الشيخ علي الكوراني العاملي
347
جواهر التاريخ ( دراسة لشخصية أبي سفيان ومعاوية )
9 - قَتْلُهُ الصحابي البطل مالك الأشتر ( رحمه الله ) ( مالك الأشتر بن الحارث . . . بن سعد بن مالك بن النخع ) . ( معجم الشعراء : 1 / 172 ) . ( قدس الله روحه ورضي الله عنه ، جليل القدر عظيم المنزلة ، كان اختصاصه بعلي ( عليه السلام ) أظهر من أن يخفى ، وتأسف أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لموته وقال : لقد كان لي كما كنت لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ) . ( الخلاصة للعلامة الحلي / 276 ) . ( ذُكر أنه لما نُعي الأشتر مالك بن الحارث النخعي إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) تأوه حزناً وقال : رحم الله مالكاً وما مالك ، عزَّ عليَّ به هالكاً ! لو كان صخراً لكان صلداً ، ولو كان جبلاً لكان فنداً ، وكأنه قٌدَّ مني قَدّاً ) . ( معجم رجال الحديث : 15 / 168 ) . وكان مالك من شجعان العالم ، قويَّ الروح والبنية طويل القامة ، وكان هو وعَديُّ بن حاتم ( يركب الفرس الجسام فتخط إبهاماه في الأرض ) . ( المحبر : 113 ) . لا يحبونه ، فحذفوه من الصحابة وعدُّوه في التابعين ! ألَّف بعض العلماء رسالة في إثبات صحبته للنبي ( صلى الله عليه وآله ) ( الذريعة : 7 / 37 ) وتدل عليه نصوص عديدة ، منها قوله ( رحمه الله ) في جواب بطل الروم الذي برز إليه في اليرموك : ( فقال له ماهان : أنت صاحب خالد بن الوليد ؟ قال : لا أنا مالك النخعي صاحب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ) ! ( فتوح الواقدي : 2 / 224 وابن الأعثم : 1 / 208 ) وقال السيد الخوئي في معجم رجال الحديث : 15 / 167 : ( وعده ابن شهرآشوب في المناقب من وجوه الصحابة وخيار التابعين ) انتهى . لكن أكثر رواة الخلافة عدُّوه في التابعين ولم يذكروه في وفادة النخع على النبي ( صلى الله عليه وآله ) ودعائه لهم . ( أسد الغابة : 1 / 61 ) ! طمسوا دوره في حرب مسيلمة !